محمد العربي الخطابي

353

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

البلغمية عن الرأس ونواحي الحلق ) - المصطكي ( إذا مضغ نقّى الدماغ وخاصّة مع الزنجبيل ) - الكندر ( يزيد في الحفظ ) - الصّبر ( إذا حلّ في دهن الورد وطلي به على الجبهة نفع من الصداع ، وذكر جالينوس أنه يقوّي الدماغ ) - المرّ ( إذا سحق وعجن بخلّ خمر ووضع على الرأس نفع من الصّداع المزمن ) - السّندروس ( إذا تدخّن به نفع من نوازل الرأس ) - البسباسة ( إذا سعط بها مع دهن البنفسج نفعت من الصّداع العارض من الرياح الغليظة ومن الشقيقة ) - قثّاء الحمير ( إذا طبخ أصله وورقه مرضوضا بالزيت العتيق وضمّد به الرأس نفع من الشقيقة المزمنة ) - القنّة ( جيّدة للصداع الكائن من البرد ، وشمّها ينفع المصروع ) - البلسان . . . - العنصل ( ينفع من الصرع ) - القردمانا ( نافع من الصرع والمالينخوليا ) - الفاونيا ( قال جالينوس : إذا علّق على المصروع نفعه ، وينفع منه بخورا ) . ومن الأدوية الباردة : الكافور : ( ينفع مشموما من الصّداع العارض من الحميّات ) - الصندل ( نافع من الصداع العارض بسبب الحرارة إذا وضع على الجبهة معجونا بماء الورد مع شيء من الكافور ) - الآس ( يضمّد الرأس بطبيخه مع الشراب فيسكّن الصداع الشديد ) - الإهليلج الكابولي ( ينفع مشروبا من الصداع الكائن عن الحرارة ويقوّي الحواسّ والحفظ ) - البنفسج ( يسكّن الصداع شمّا وطلاء ) - الكزبرة ( تمنع البخار من الصعود إلى الرأس وتنفع من الصّرع ) - دهن الورد ( جيّد للصّداع والالتهاب الكائن في الحمّيات ويزيد في قوى الدماغ ، وإذا خلط بالخلّ وسكب على الرأس سكّن الصداع العارض من وهج الشّمس والسموم ) . فيما يختصّ من ذلك بالأذن ، وهي صنفان حارّة وباردة . فمن الأدوية الحارّة : الجندبادستر ( ينفع من ثقل السّمع والطّرش إذا حلّ في دهن الناردين وقطّر فيها ) - الخربق ( ينفع من ثقل السّمع إذا سحق بخلّ الخمر وقطّر فيها ) - المرّ ( إذا حلّ في الخمر وقطّر في الأذن مفتّرا نقّاها ونفع من الضّربان العارض فيها ) - القطران ( . . . ) - الغاريقون ( نافع من أوجاع الأذن العارضة من شدّة البرودة ) - البابونج ( دهنه ينفع من الدّويّ والطّنين وثقل السّمع ) - المرزنجوش ( عصارة ورقه مقطّرة في الأذن تنفع من الدّويّ والطنين ) - الفجل ( عصارته إذا قطّرت في الأذن مفتّرة نفعت من الدويّ والطنين ) .